تعرفنا في
مقالات سابقة عن كيفية جمع الشركات للمعلومات عنا عبر التصفح في مواقع الويب
أوالتطبيقات واستغلالها لصالحها. لم يفت الأوان لتقليص حجم البيانات الضخمة التي
تمتلكها الشركات عنا. سنتطرق إلى الإجراءات العملية لتنظيف البصمة الرقمية
1- تسجيل
الدخول إلى الحسابات القديمة
لا تقتصر البصمة
الرقمية على ما نفعله اليوم في الحسابات، بل تشمل القديمة منها والتي تم نِسْيانُها منذ سنوات، ما يمكن القيام به:
البحث عن البريد
الإلكتروني في مواقع مثل لمعرفة
الحسابات التي تعرضت للاختراق وإغلاقها فوراً.
حذف حسابات التواصل
الاجتماعي التي لم تعد مستخدمة لأن البيانات لا تزال تُباع وتُشترى.
2- إدارة
سجل النشاط في جوجل وميتا
الشركات
المُكَدِّسة للبيانات تحتفظ بالسجل الأكبر لنشاطنا عبر المواقع، ما يمكن القيام به:
الدخول إلى
إعدادات الخصوصية في حساب جوجل وتفعيل خيار الحذف التلقائي لسجل المواقع والنشاط
على الويب.
استخدام أداة
النشاط خارج فيسبوك لقطع الصلة بين ما يتم القيام به في
التطبيقات الأخرى وبين حساب فيسبوك الشخصي.
3- تقييد
أذونات التطبيقات
المصدر الأول
للبيانات التَنَبُّئِيَة للشركات هو الهاتف، ولذلك يجب القيام ب
- مراجعة قائمة
التطبيقات وحذف أي تطبيق يطلب الوصول إلى الموقع أو الميكروفون دون حاجة تقنية
واضحة.
- استخدام متصفحات
تركز على الخصوصية مثل (Brave) أو
(DuckDuckGo) لتقليل
تتبع الكوكيز.
4- إجراءات
حق النسيان
إذا كانت هناك
معلومات قديمة أو صور لا يرغب مالكها في ظهورها أثناء البحث عن اسمه، يمكنه تقديم
طلب رسمي لمحركات البحث تحت بند حق النسيان لإزالة تلك الروابط من نتائج البحث.
إن البصمة
الرقمية هي ظل صاحبها في العالم الافتراضي. وبينما لا يمكننا الاختفاء تماماً في
عصرنا الحالي، إلا أن الوعي والتحكم هما السلاح الأول لحماية الهوية الرقمية.
شكراً لمتابعتكم
سلسلة "معرفة وترفيه" التقنية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يسعدني سماع رأيك! إذا كان لديك سؤال أو استفسار، اتركه في تعليق وسأقوم بالرد عليك في أقرب وقت ممكن. شكراً لمرورك.