بعد انتظار طويل امتد لنصف قرن، منذ ملحمة 1976 في إثيوبيا، نجح المنتخب الوطني المغربي في معانقة الذهب القاري من جديد. لكن هذه المرة، لم يكن التتويج مجرد فوز كروي عادي، بل كان درساً في الانضباط والإصرار، حيث استعاد منتخب المغرب اللقب بقرار تاريخي من الكاف في 17 مارس 2026.
1- هيمنة منتخب المغرب داخل الميدان
دخل المنتخب المغربي نسخة 2025 بصفته المرشح الأول، ليس فقط لكونه المستضيف، بل بفضل جيل ذهبي يجمع بين الخبرة العالمية والمواهب الصاعدة. تمكن من تحطيم الأرقام القياسية بـ 19 فوزاً متتالياً، متجاوزاً رقم المنتخب الإسباني التاريخي. تمكن من كسر عقدة دامت 22 عاماً منذ نهائي 2004، ليضرب موعداً مع السنغال في النهائي بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
2- ليلة النهائي المثيرة
شهدت المباراة النهائية أحداثاً دراماتيكية بعد إعلان الحكم عن ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي، قام لاعبو منتخب السنغال بانسحاب مؤقت احتجاجاً على ركلة جزاء للمنتخب المغربي. رغم عودتهم وإتمام اللقاء، إلا أن القواعد كانت صارمة.
3- الانتصار القانوني لمنتخب المغرب
أصدرت لجنة الاستئناف بالكاف في 17 مارس 2026، قرارها التاريخي القاضي بتجريد منتخب السنغال من اللقب بسبب مخالفته للمادتين 82 و84 من لوائح البطولة والتي تنص على الإجراءات المتخذة في حق أي منتخب ينسحب من الملعب دون إذن من الحكم.
- اعتبار منتخب المغرب فائزاً بنتيجة 3-0.
- إعلان المغرب بطلاً رسمياً لكأس أمم إفريقيا 2025 للمرة الثانية في تاريخه.
4- دلالات التتويج للمستقبل
هذا اللقب ليس مجرد كأس تضاف للخزانة المغربية، بل هو اعتراف دولي بجودة الكرة المغربية. أصبح المنتخب المغربي الآن يحتل المركز الخامس عالمياً في تصنيف الفيفا كأول منتخب
إفريقي وعربي يصل لهذا الإنجاز، مما يجعله رقماً صعباً قبل الدخول في غمار مونديال
2026
احتفلت الجماهير المغربية من طنجة إلى الكويرة بلقب مُسْتحق بعد الروح القتالية التي أظهرها اللاعبون والإدارة الاحترافية للجامعة الملكية المغربية.
ريكاردو مانويل سيلفا سا بينتو هو اسم لامع في عالم التدريب الكروي ، يتميز بمسيرته الحافلة بالتجارب المتنوعة في مختلف الدوريات العالمية.
كان سابينتو لاعب كرة قدم محترف ، حيث مثّل العديد من الأندية المعروفة مثل سبورتينغ لشبونة وريال سوسيداد.
يتميز سابينتو بكونه مدرباً "متجولاً"، حيث عمل مع العديد من الأندية في مختلف القارات ، أوروبا في البرتغال ، صربيا ، اليونان ، بلجيكا وبولندا ، آسيا في السعودية وإيران ، أمريكا الجنوبية في البرازيل ، أفريقيا في المغرب.
يُعرف سابينتو باعتماده على أسلوب لعب هجومي وممتع ، حيث يسعى دائماً إلى فرض سيطرة فريقه على المباريات وتسجيل الأهداف.
حقق سابينتو نجاحاً ملحوظاً مع سبورتينغ براغا ، حيث قاد الفريق إلى تحقيق نتائج إيجابية في الدوري البرتغالي .
قاد سابينتو نادي ليغيا وارسو البولاندي إلى تحقيق العديد من الإنجازات ، مما جعله محط أنظار الأندية الأوروبية.
الرجاء الرياضي واحدة من أبرز محطاته التدريبية ، حيث تولى قيادة الفريق المغربي العريق ، وحظي بشعبية كبيرة لدى الجماهير الرجاوية.
عمل سابينتوفي آخر محطاته التدريبية مع نادي أبويل نيقوسيا القبرصي .
يتمتع بشخصية قوية وحازمة ، مما يساعده على فرض احترامه على اللاعبين والجهاز الفني .
يُعرف سابينتو بقدرته على تطوير اللاعبين الشباب وتحسين أدائهم .
ريكاردو سابينتو هو مدرب موهوب وذو خبرة واسعة ، يتمتع بشعبية كبيرة في عالم كرة القدم . مسيرته الحافلة بالإنجازات تؤكد أنه واحد من أفضل المدربين في الجيل الحالي .
تأسيس فريق الرجاء البيضاوي
كان تأسيس فريق الرجاء البيضاوي على يد مجموعة من المؤسسين ، اجتمعوا في مقهى في منطقة درب السلطان وتم الاتفاق ، ذهبوا ليأخذوا الترخيص من البلدية الفرنسية ، لكن البلدية رفضت في المرة الأولى لأن الجامعة الفرنسية كانت تشترط وجود ثلاث فرنسيين .
بحثوا فوجدوا ثلاث جزائريين يحملون الجنسية الفرنسية وهم بن نباجي وأخوه ووالده إبراهيم ثم تمت الموافقة على الطلب .
وقع في الوثيقة السي الفريط جزائري حامل للجنسية الفرنسية كان يمثل الجامعة الفرنسية لأن المباريات التي كانت تنظم في المغرب تشرف عليها العصبة الفرنسية تحت إشراف الجامعة الفرنسية .
الأشخاص الذين حضروا الاجتماع :
بوقنادل ( كان صاحب كيران بشارع طريق مديونة خاصة بالجديدة ) ، الزريعي ، عبد القادر جلال ، عبد القادر بدوي ، بوبو نعيم ، الداودي اب دليل السقلي ، ولد السباعية بوشعيب ، العشوبي البوعزاوي ، ابن ادريس ، الريحاني ، معاش . وأشخاص آخرون . اجتمعوا ليختاروا رئيس وكان يجب ان يكون حامل للجنسية الفرنسية
أول من قام بتسيير فريق الرجاء البيضاوي حاجي بن نباجي كان جزائري الأصل وجنسية فرنسية هو وأخوه ووالده إبراهيم .
هؤلاء الأشخاص قاموا بتسيير فريق الرجاء البيضاوي لفترة قصيرة ، انسحب بن نباجي من الرئاسة وأخذها العشوبي البوعزاوي وطلب من بوجمعة الكادري البحث عن مدرب وكان الاختيار على قاسم القاسمي الذي أشرف على الرجاء البيضاوي لخوض مباريات السد الثلاث .
كيفية صعود فريق الرجاء البيضاوي إلى القسم الأول :
لعبت الرجاء ثلاث مباريات سد ، كانت المقابلة الأولى مع تبدير بن أحمد في ابن احمد انتصرت الرجاء ب4 ل 0 في المقابلة الثانية انتصرت الرجاء في درب السلطان على كوكب السعد الكصناك ب2 ل 0 وانتصرت في المقابلة الثالثة والأخيرة على أولمبيك وزان ب7 ل 1 سجل منها محمد ولد السباعية 3 أهداف وكان كذلك يلعب في الريجي طابا كذلك وهو من عائلة الأبيض .
عند مجيء الاستقلال فريق الوداد البيضاوي كان في القسم الأول لكن الفرق الأخرى كلها لم تبقى في اي قسم لا أول ولا ثاني .
يقولون الرجاء البيضاوي صعدت هي الأولى لأنها لعبت آخر مباراتها للصعود إلى القسم الأول على الساعة الثامنة صباحا وعلى الساعة العاشرة صباحا كانت الرجاء قد حصلت على الصعود إلى القسم الأول في ملعب فيليب .
التشكيلة الأولى لفريق الرجاء البيضاوي :
العربي لكحل حارس المرمى ، ابن اسعيد ، بوشعيب التيتاكسي ، احمد البطاش وأخوه ، الروداني ، الفيلالي ، المغناوي ، ولد بريكة ، ولد السباعية ، احميدة الروس اب عبد الرحيم حمراوي ، الجيلالي الكوشي .
عبدالقادر جلال كان هو أول مدرب للرجاء البيضاوي وبعده الناوي وبعده قاسم القاسمي وبعده الأب جيكو سنة 1957 والرجاء في القسم الوطني الأول وهذا يخالف الرواية التي تقول أن الأب جيكو هو مؤسس الرجاء البيضاوي ضدا في الوداد البيضاوي .




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يسعدني سماع رأيك! إذا كان لديك سؤال أو استفسار، اتركه في تعليق وسأقوم بالرد عليك في أقرب وقت ممكن. شكراً لمرورك.