المغرب يَتَوَجَّه إلى اقتناء طائرة بدون طيار001-TB
تَوَجَّه
المغرب إلى اقتناء طائرة بدون طيار صينية الصنع تحمل اسم 001-TB، الشركة المصنعة لها هي Sichuan Tengden ، تعرف هذه الطائرة كذلك باسم العقرب ثنائية
الذيل .
تتميز الطائرة 001-TB بقذرتها على تنفيذ مهام الإستطلاع ، المراقبة والهجوم ، فهي متوسطة
الإرتفاع وطويلة المدى .
طول هذه
الطائرة 11 متر ، طول الجناحين 20 متر ، سرعتها القصوى 280 كم/ساعة ، يبلغ مداها
6000 كيلومتر ، قادرة على التحليق 35 ساعة ، يمكنها حمل أسلحة متنوعة مثل صواريخ
مضادة للدبابات ، قنابل موجهة صواريخ جو-جو ، يوجد نسختين منها :
النسخة
الأصلية : TB-001الوزن الأقصى أثناء
الإقلاع : 2800 كيلوجرام ، قادرة على حمل 1200 كلغ من الدخيرة ، يبلغ ارتفاعها
8000 متر .
النسخة TB-001A : الوزن الأقصى أثناء الإقلاع 3200 كلغ ، قادرة على حمل 1500 كلغ
من الدخيرة ، يبلغ ارتفاعها 9500 متر .
تعتبر 001-TB طائرة بدون طيار متعددة الاستخدامات تتميز بقدرات متقدمة ونظام تسليح متنوع. وهي
تمثل إضافة قيّمة للعديد من القوات الجوية ، حيث تجمع بين القدرة على تنفيذ مهام
الاستطلاع والهجوم في منصة واحدة.
المغرب يبرم صفقة صواريخ AIM-120C-8 AMRAAMمع الولايات المتحدةابرمت المملكة المغربية صفقة مهمة مع الولايات المتحدة الامريكية للحصول على صواريخ AIM-120C-8 AMRAAM وهي احدث نسخة من هذا الصاروخ جو جو المتقدم ،هذه الصفقة تمثل خطوة مهمة في تعزيز القدرات العسكرية الجوية للمغرب وتحديث ترسانته الدفاعية صاروخ AIM-120C-8 AMRAAM هو صاروخ جوجو من الجيل الرابع يتميز بدقة عالية ومدى بعيد صُمِّمَ هذا الصاروخ للعمل في جميع الظروف الجوية ويستخدم نظام توجيه نشط راداري يسمح له بتتبع الاهداف الجوية بدقة حتى في بيئات التشويش مميزات رئيسية للصاروخ ، دقة عالية ، نظام توجيه متطور يضمن إصابة الهدف بدقة عاليةيمكن للصاروخ اعتراض الاهداف الجوية على مسافات بعيدة مما يمنح الطائرات الحربية ميزة كبيرة في المعارك الجويةيمكن للصاروخ المناورة لتفادي الصواريخ المضادة مما يزيد من فرص إصابة الهدفيمكن استخدام الصاروخ في مختلف الظروف الجويه ليلا ونهارا تساهم هذه الصفقة في تعزيز القدرات الدفاعية للمغرب وحماية اجوائه من اي تهديدات محتملة يحصل المغرب على احدث التقنيات العسكرية في مجال الصواريخ مما يساهم في تحديث ترسانته العسكريه تعكس هذه الصفقة عمق العلاقات العسكرية بين المغرب والولايات المتحده وتساهم في تعزيز التعاون الثنائي في المجال الدفاعي تساهم هذه الصفقة في تعزيز التوازن العسكري في المنطقة مما قد يؤثر على الديناميكيات الإقليميةقد تعمل هذه الصفقة كرادع للخصوم المحتملين مما يساهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة تساهم هذه الصفقة في تعزيز دور المغرب كقوة إقليمية ذات وزن في المنطقة
المغرب يحصل على قنابل GBU39 الأمريكية
تُتَداول بعض الأخبار عن اقتناء المغرب للقنابل GBU39 من الولايات المتحدة نتعرف عليها في هذا الموضوع
القنبلة GBU39 هي قنبلة أمريكية الصنع ، صغيرة الحجم ودقيقة التوجيه ، مصممة لاختراق التحصينات والملاجئ .
تتميز بقدراتها التدميرية العالية ودقتها المتناهية ، مما يجعلها سلاحًا استراتيجيًا هامًا في ترسانة العديد من الدول .
خصائص القنبلة تتمثل في صِغَر الحجم وخِفَّة الوزن ، مما يسمح للطائرات بحمل عدد أكبر منها ، نظام توجيه متطور يضمن إصابة الهدف بدقة متناهية ، رأس حربي متفجر قادر على تدمير أهداف متينة ، تستخدم في مهاجمة أهداف ثابتة مثل الملاجئ والتحصينات ، كما يمكن استخدامها في ضرب أهداف متحركة.
الوسائل المستعملة لإطلاق قنابلGBU39 يتم تحديد الهدف بدقة باستخدام مجموعة متنوعة من الأجهزة الاستخباراتية ، مثل الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار.يتم إدخال إحداثيات الهدف في نظام توجيه القنبلة ، والذي يحسب المسار الأمثل للوصول إليهيتم تحميل القنبلة على الطائرة الحربية ، وعادة ما تكون معلقة تحت الجناح أو في حجرة القنابل الداخلية.
يؤمر الطيار بإطلاق القنبلة ، وعندها تنفصل القنبلة عن الطائرة وتبدأ في السقوط بحرية.
بعد الإطلاق ، يبدأ نظام التوجيه في القنبلة بالعمل . يستخدم هذا النظام مجموعة من الحساسات والأجهزة الإلكترونية لتحديد موقع الهدف وتوجيه القنبلة نحوه.
يمكن للقنبلة GBU39 استخدام أنظمة توجيه مختلفة، مثل:- التوجيه بالليزر: يتم توجيه القنبلة بواسطة شعاع ليزر يصدر من مصدر خارجي ، مثل طائرة أخرى أو جهاز على الأرض.
- التوجيه بالأشعة تحت الحمراء: تستخدم القنبلة الأشعة تحت الحمراء لتحديد الأهداف ذات الحرارة العالية.
- التوجيه بالقصور الذاتي ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS): تستخدم القنبلة نظام الملاحة بالقصور الذاتي لتحديد موقعها ، ونظام تحديد المواقع العالمي لتحديد موقع الهدف.
- عند اقتراب القنبلة من الهدف ، ينفجر رأسها الحربي ، مما يتسبب في تدمير الهدف.
معلومات عن الدرون AR3 البرتغالية التي تعاقد عليها المغرب
المغرب يَتَوَجَّه إلى اقتناء طائرة بدون طيار001-TB
تَوَجَّه
المغرب إلى اقتناء طائرة بدون طيار صينية الصنع تحمل اسم 001-TB، الشركة المصنعة لها هي Sichuan Tengden ، تعرف هذه الطائرة كذلك باسم العقرب ثنائية
الذيل .
تتميز الطائرة 001-TB بقذرتها على تنفيذ مهام الإستطلاع ، المراقبة والهجوم ، فهي متوسطة
الإرتفاع وطويلة المدى .
طول هذه
الطائرة 11 متر ، طول الجناحين 20 متر ، سرعتها القصوى 280 كم/ساعة ، يبلغ مداها
6000 كيلومتر ، قادرة على التحليق 35 ساعة ، يمكنها حمل أسلحة متنوعة مثل صواريخ
مضادة للدبابات ، قنابل موجهة صواريخ جو-جو ، يوجد نسختين منها :
النسخة
الأصلية : TB-001الوزن الأقصى أثناء
الإقلاع : 2800 كيلوجرام ، قادرة على حمل 1200 كلغ من الدخيرة ، يبلغ ارتفاعها
8000 متر .
النسخة TB-001A : الوزن الأقصى أثناء الإقلاع 3200 كلغ ، قادرة على حمل 1500 كلغ
من الدخيرة ، يبلغ ارتفاعها 9500 متر .
تعتبر 001-TB طائرة بدون طيار متعددة الاستخدامات تتميز بقدرات متقدمة ونظام تسليح متنوع. وهي
تمثل إضافة قيّمة للعديد من القوات الجوية ، حيث تجمع بين القدرة على تنفيذ مهام
الاستطلاع والهجوم في منصة واحدة.
تُتَداول بعض الأخبار عن اقتناء المغرب للقنابل GBU39 من الولايات المتحدة نتعرف عليها في هذا الموضوع
القنبلة GBU39 هي قنبلة أمريكية الصنع ، صغيرة الحجم ودقيقة التوجيه ، مصممة لاختراق التحصينات والملاجئ .
تتميز بقدراتها التدميرية العالية ودقتها المتناهية ، مما يجعلها سلاحًا استراتيجيًا هامًا في ترسانة العديد من الدول .
خصائص القنبلة تتمثل في صِغَر الحجم وخِفَّة الوزن ، مما يسمح للطائرات بحمل عدد أكبر منها ، نظام توجيه متطور يضمن إصابة الهدف بدقة متناهية ، رأس حربي متفجر قادر على تدمير أهداف متينة ، تستخدم في مهاجمة أهداف ثابتة مثل الملاجئ والتحصينات ، كما يمكن استخدامها في ضرب أهداف متحركة.يؤمر الطيار بإطلاق القنبلة ، وعندها تنفصل القنبلة عن الطائرة وتبدأ في السقوط بحرية.
- التوجيه بالليزر: يتم توجيه القنبلة بواسطة شعاع ليزر يصدر من مصدر خارجي ، مثل طائرة أخرى أو جهاز على الأرض.
- التوجيه بالأشعة تحت الحمراء: تستخدم القنبلة الأشعة تحت الحمراء لتحديد الأهداف ذات الحرارة العالية.
- التوجيه بالقصور الذاتي ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS): تستخدم القنبلة نظام الملاحة بالقصور الذاتي لتحديد موقعها ، ونظام تحديد المواقع العالمي لتحديد موقع الهدف.
- عند اقتراب القنبلة من الهدف ، ينفجر رأسها الحربي ، مما يتسبب في تدمير الهدف.
مميزات رئيسية للدرون AR3:
يعتبر الدرون AR3 خيارًا جذابًا لتوفره على :
رادار لونغبو، عين الصقر في سماء المعركة
رادار لونغبو (AN/APG-78 Longbow) هو نظام رادار متطور للغاية مصمم خصيصًا لمروحيات الأباتشي الهجومية.
يعتبر هذا الرادار بمثابة ثورة في عالم الرصد والاستهداف الجوي ، حيث يمنح طائرات الأباتشي القدرة على اكتشاف وتتبع وتدمير أهداف متعددة في نفس الوقت ، حتى في أصعب الظروف الجوية وظروف المعركة.
يمكن لرادار لونغبو اكتشاف وتتبع عدد كبير من الأهداف المتحركة والثابتة في نفس الوقت ، سواء كانت على الأرض أو في الجو.
يتميز الرادار بدقة عالية في تحديد موقع الأهداف وتصنيفها ، مما يزيد من فعالية الضربات الجوية.
لا تؤثر الظروف الجوية مثل المطر والضباب والغبار على أداء الرادار، مما يجعله فعالًا في جميع الأوقات.
يستطيع الرادار كشف الأهداف المخفية أو المموّهة ، مما يجعل من الصعب على العدو الاختباء.
يتكامل الرادار بشكل مثالي مع الأسلحة الموجودة على متن مروحية الأباتشي ، مما يسهل عملية الاستهداف وإطلاق النار.
يعمل رادار لونغبو على ترددات الميكروويف ، حيث يرسل موجات كهرومغناطيسية ترتد عن الأهداف وتعود إلى الرادار. يقوم الرادار بتحليل الإشارات العائدة لتحديد موقع وحجم وسرعة الأهداف. يتميز الرادار بقدرته على تشكيل صورة ثلاثية الأبعاد للأهداف ، مما يساعد الطيار على فهم البيئة المحيطة به واتخاذ القرارات المناسبة.
يُستخدم رادار لونغبو في العديد من المهام ، منها:
- الاستطلاع : يقوم الرادار بمسح المنطقة بحثًا عن الأهداف المعادية.
- التتبع : يتتبع الرادار الأهداف المتحركة لتحديد مسارها وسرعتها.
- الاستهداف : يوجه الرادار الأسلحة الموجودة على متن المروحية لتدمير الأهداف.
- الحماية الذاتية : يحمي الرادار المروحية من الصواريخ والتهديدات الجوية الأخرى.
يعتبر رادار لونغبو من أهم الأنظمة الموجودة على متن مروحية الأباتشي ، حيث يمنحها قدرات قتالية هائلة. يساهم الرادار في زيادة فعالية المروحية في تنفيذ مهامها ، ويجعلها أداة قوية في أي صراع عسكري.
الدرون المغربي أطلس سطار الإنجاز الواعد في مجال الطيران بدون طيار
أطلس سطار هو اسم يرتبط بإنجاز واعد في مجال الطيران بدون طيار بالمغرب. هذا المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز القدرات التكنولوجية للبلاد في هذا المجال الحيوي.
يشير الاسم " أطلس سطار" إلى أن هذا الدرون هو من تصميم وتصنيع مغربي ، مما يعكس طموح المغرب للعب دور رائد في صناعة الطائرات بدون طيار على المستوى الإقليمي والقاري .
من المتوقع أن يكون للدرون "أطلس سطار" استخدامات متنوعة:
يمكن استخدامه في المراقبة الجوية ، وتتبع الأهداف ، ورصد التغيرات في البيئة.
يمكن أن يلعب دوراً هاماً في عمليات البحث والإنقاذ ، خاصة في المناطق النائية أو الصعبة الوصول إليها.
يمكن استخدامه في الزراعة الدقيقة ، مثل رش المبيدات ورصد المحاصيل.
قد يكون لديه تطبيقات عسكرية ، مثل المراقبة الاستراتيجية والدعم اللوجستي للقوات المسلحة.
من المتوقع أن يكون الدرون "أطلس سطار" مزودًا بأحدث التقنيات في مجال الطيران بدون طيار، بما في ذلك أنظمة توجيه متقدمة وكاميرات عالية الدقة وأجهزة استشعار متنوعة.
يشجع هذا المشروع على تطوير الصناعات المحلية المرتبطة بالطيران والفضاء ، مما يخلق فرص عمل جديدة ويعزز الاقتصاد الوطني.
يساهم في تقليل الاعتماد على التكنولوجيا المستوردة ، ويعزز القدرة على التصنيع المحلي للمنتجات المتقدمة.يمكن أن يساهم في تعزيز الأمن القومي من خلال توفير قدرات مراقبة واستطلاع متطورة.يضع المغرب في صدارة الدول العربية والإفريقية في مجال صناعة الطائرات بدون طيار.
المعلومات المتاحة حول الدرون "أطلس سطار" محدودة حتى الآن ، حيث أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى . ومع ذلك ، فإن الإعلان عن هذا المشروع يمثل خطوة مهمة نحو مستقبل واعد لصناعة الطيران بدون طيار في المغرب .
تعتبر صفقة شراء المغرب لطائرة النقل العسكرية البرازيلية C-390 خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز قدرات القوات الجوية الملكية المغربية. هذه الطائرة متعددة الاستخدامات ، قادرة على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام .
نقل القوات والعتاد لمسافات طويلة. نقل الجرحى والمصابين. إسقاط الإمدادات والإغاثات. البحث عن المفقودين وإنقاذهم.يمكن تكييف الطائرة لتلبية مجموعة واسعة من الاحتياجات، مما يجعلها استثمارًا طويل الأجل.
تعتمد الطائرة على أحدث التقنيات في مجال الطيران، مما يضمن كفاءتها وفعاليتها.
تساهم هذه الصفقة في تعزيز التعاون العسكري بين المغرب والبرازيل ، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجال الصناعات الدفاعية.
تمثل هذه الصفقة خطوة مهمة في تطوير القدرات العسكرية للمغرب ، حيث ستساهم في:
- تعزيز الأمن القومي من خلال توفير وسيلة نقل سريعة وفعالة للقوات والعتاد.
- دعم العمليات الإنسانية من خلال المشاركة في عمليات الإغاثة والإنقاذ.
- تعزيز التعاون الدولي من خلال تعزيز العلاقات مع البرازيل ودول أخرى.
على الرغم من الفوائد الكبيرة لهذه الصفقة ، إلا أنها تواجه بعض التحديات ، مثل:
- تكلفة الصيانة والتدريب: تتطلب الطائرات الحديثة مثل C-390 استثمارات كبيرة في الصيانة والتدريب.
- التكامل مع الأنظمة الحالية : يجب دمج الطائرة الجديدة في الأنظمة الحالية للقوات الجوية الملكية.
الآفاق المستقبلية تبدو واعدة، حيث من المتوقع أن تساهم هذه الطائرة في رفع مكانة المغرب العسكرية في المنطقة ، وتعزيز قدراتها على التعامل مع التحديات الأمنية المختلفة.
صناعة المدرعة القتالية الهندية في المغرب
يشهد قطاع الصناعة العسكرية في المغرب تطوراً ملحوظاً ، وذلك بفضل الشراكات الاستراتيجية التي أبرمتها المملكة مع دول عالمية رائدة في هذا المجال . من أبرز هذه الشراكات ، تلك التي تجمع المغرب بالهند ، والتي أثمرت عن مشروع طموح لتصنيع مدرعات قتالية متطورة على الأراضي المغربية.
المدرعة التي سترى النور في المغرب هي من طراز WhAP 8×8 ، وهي مركبة قتالية برية متعددة الاستخدامات ، صُممت خصيصاً لتلبية احتياجات القوات البرية الحديثة.
تتميز هذه المدرعة بقدرات عالية على المناورة والحركة في مختلف التضاريس ، وبحماية متينة لطاقمها ، بالإضافة إلى تسليح متطور يُمَكِّنُها من تنفيذ مجموعة واسعة من المهام القتالية.
الشركة الهندية المسؤولة عن هذا المشروع هي تاتا موتورز، وهي إحدى أكبر شركات صناعة السيارات في الهند ، والتي تمتلك خبرة واسعة في مجال تصنيع المعدات العسكرية.
وقعت هذه الشركة اتفاقية شراكة مع الحكومة المغربية لإنشاء مصنع متخصص في تصنيع مدرعات WhAP 8×8 في المغرب.
يحمل هذا المشروع أهمية استراتيجية كبيرة للمغرب ، حيث أنه :
- يعزز القدرات العسكرية للمغرب من خلال تزويد القوات المسلحة المغربية بمدرعات حديثة ومتطورة ، مما يساهم في تعزيز قدراتها القتالية وحماية أمن البلاد.
- سيساهم هذا المشروع في خلق فرص عمل جديدة في قطاع الصناعة ، مما يساهم في تنمية الاقتصاد الوطني.
- ستحصل المغرب على تكنولوجيا متقدمة في مجال صناعة المدرعات ، مما سيساهم في تطوير الصناعة المحلية.
- يجعل من المغرب مركزاً إقليمياً هاما لصناعة المعدات العسكرية ومن المتوقع أن يجذب هذا المشروع استثمارات جديدة في قطاع الصناعة العسكرية .
وصل المشروع إلى مراحل متقدمة ، حيث تم بالفعل توقيع الاتفاقيات اللازمة ، وبدأت الأعمال التحضيرية لإنشاء المصنع . ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج التجاري للمدرعات في غضون السنوات القليلة القادمة.
إن مشروع تصنيع المدرعات القتالية الهندية في المغرب يعد خطوة مهمة في مسيرة التحديث والتطوير التي تشهدها القوات المسلحة المغربية ، ويساهم في تعزيز مكانة المغرب كقوة إقليمية صاعدة.
مقارنة مدرعة WhAP 8×8 بمدرعات أخرى وتأثيرها على التوازن العسكري في المنطقة
تعتبر مدرعة WhAP 8×8 ، التي يتم تطويرها بالشراكة بين الهند والمغرب ، إضافة قوية إلى ساحة المعارك الحديثة ، تتميز هذه المدرعة بمجموعة من الميزات التي تجعلها تنافس العديد من المدرعات الأخرى في فئتها ، ومن أبرز هذه الميزات:
- التصميم المرن : تتميز المدرعة بقدرتها على التكيف مع مختلف المهام القتالية ، حيث يمكن تجهيزها بأسلحة وأنظمة مختلفة لتناسب احتياجات العمليات الميدانية.
- الحماية المتقدمة : توفر المدرعة حماية عالية لطاقمها بفضل هيكل مدرع متين وأنظمة حماية نشطة وسلبية.
- القدرة على المناورة : تتمتع المدرعة بقدرة عالية على المناورة والحركة في مختلف التضاريس ، مما يجعلها مثالية للعمليات السريعة والمتنقلة.
- التسليح المتطور: يمكن تجهيز المدرعة بأسلحة متنوعة ، بدءاً من رشاشات ثقيلة ووصولاً إلى صواريخ مضادة للدروع ، مما يجعلها قوة قتالية مؤثرة.
عند مقارنة مدرعة WhAP 8×8 بمدرعات أخرى متشابهة ، مثل مدرعات BMP-3 الروسية أو مدرعات Boxer الألمانية ، نجد أن WhAP تتميز ببعض المزايا الفريدة ، مثل:
- التكلفة : من المتوقع أن تكون تكلفة إنتاج وصيانة مدرعة WhAP أقل مقارنة ببعض المدرعات الأخرى ، مما يجعلها خياراً جذاباً للدول ذات الميزانيات المحدودة.
- التكنولوجيا : تعتمد مدرعة WhAP على أحدث التقنيات في مجال تصميم وتصنيع المدرعات ، مما يجعلها أكثر تطوراً من بعض المدرعات القديمة.
- التخصيص : يمكن تخصيص مدرعة WhAP لتلبية الاحتياجات المحددة للقوات المسلحة المغربية ، مما يزيد من فعاليتها في ساحة المعركة.
دخول مدرعة WhAP 8×8 إلى الخدمة سيؤثر بشكل كبير على التوازن العسكري في المنطقة ، وذلك للأسباب التالية:
- ستساهم المدرعة في تعزيز القدرات القتالية للقوات المسلحة المغربية ، مما يجعلها قوة أكثر قوة في المنطقة.
- ستدفع الدول الأخرى في المنطقة إلى تحديث أساطيلها من المدرعات ، مما سيؤدي إلى سباق تسلح جديد.
- سيعزز هذا المشروع الشراكة الاستراتيجية بين الهند والمغرب في مجال الصناعات العسكرية ، مما سيؤدي إلى تعاون أعمق بين البلدين في المستقبل.
تعتبر مدرعة WhAP 8×8 إضافة قيمة لسوق المدرعات العالمية ، ومن المتوقع أن تلعب دوراً هاماً في تغيير التوازن العسكري في المنطقة. ستكون هذه المدرعة عاملاً حاسماً في تعزيز قدرات القوات المسلحة المغربية ، وستساهم في دفع عجلة التنمية الصناعية في البلاد.
ملاحظات:
- لا يمكن تقييم تأثير المدرعة بشكل كامل إلا بعد دخولها الخدمة الفعلية وتقييم أدائها في مختلف الظروف القتالية.
- هناك العديد من العوامل الأخرى التي تؤثر على التوازن العسكري في المنطقة ، مثل حجم القوات ، التدريب ، الاستخبارات ، الدعم اللوجستي ، وغيرها.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق