شهدت العاصمة المغربية الرباط حدثًا رياضيًا بارزًا مع إعادة افتتاح ملعب الأمير مولاي عبد الله في حلته الجديدة يوم الخامس من شتنبر 2025 ، وذلك بحضور شخصيات وطنية ودولية ، وبمباراة جمعت المنتخب المغربي بنظيره النيجري ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
ويُعدّ هذا الملعب ، الذي بُني لأول مرة سنة 1983 ، من أبرز المنشآت الرياضية في المغرب .
ملعب مولاي عبدالله بالرباط خضع لعملية الهدم وتمت إعادة بناء من جديد ، ليظهر كأحد أرقى الملاعب في القارة الإفريقية بمعايير عالمية حديثة .
تصل السرعة الجديدة لهذا الملعب إلى أكثر من 68 ألف مقعد ، موزعة على ثلاثة مستويات ، مع مدرجات مغطاة بالكامل تجعله يوفّر تجربة مريحة وآمنة للجماهير .
تم تجهيز الملعب بـ 110 مقصورة فاخرة ، وخمس صالات ضيافة تتسع لحوالي 5400 مقعد ، إلى جانب فضاءات مهيأة خصيصًا لذوي الاحتياجات الخاصة .
اعتمدت إدارة المشروع على أحدث الابتكارات التقنية ، إذ زُوّد الملعب بشبكة Wi-Fi شاملة ، ونظام أمني متطور يضم 800 كاميرا مراقبة وتقنية التعرف على الوجه لتعزيز السلامة الامنية الجمهور .
يعتبر هذا الصرح حاليا أول ملعب في إفريقيا يعتمد على إضاءة LED خاصة بنمو العشب ، في حين تغطي أرضيته تقنية العشب الهجين التي تجمع بين الطبيعي والاصطناعي لضمان جودة عالية وصلابة مثالية للعشب.
ولم تقتصر الأشغال على أرضية الملعب فقط ، بل شملت أيضًا البنية التحتية المحيطة به ، حيث تم بناء مواقف تحت أرضية للسيارات ، وإنشاء جسور وممرات لتسهيل حركة الجماهير ، إضافة إلى مركز إعلامي مجهّز بأحدث الوسائل لتمكين الصحفيين ووسائل الإعلام من تغطية الأحداث الرياضية بشكل مهني.
هذا الصرح الرياضي الكبير سيكون من بين الملاعب الرئيسية التي ستحتضن كأس إفريقيا للأمم 2025 ، كما سيستقبل مباريات كأس العالم 2030 التي ينظمها المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
أصبح ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط واجهة كروية وحضارية جديدة للمملكة ، ويؤكد مرة أخرى قدرة المغرب على تنظيم كبرى التظاهرات الرياضية العالمية ، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تطوير البنية التحتية وتعزيز مكانة الرياضة كرافعة للتنمية والانفتاح.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق