حكيمي أحكم قبضته بألوان حمراء وخضراء على تاج قاري جديد .
أشرف أشرف حكيمي على صعود إنتير ميلانو إلى منصة التتويج في الدوري الإيطالي أحد أقوى واعتد الدوريات الأوروبية ليصبح حكيمي ثاني مغربي يتوج بالكالشيو بعد ابن عطية الذي كان يمارس في يوفنتوسالإيطالي .
من قلب أسرة فقيرة مهاجرة في الديار الإسبانية أطلق حكيمي صرخته الأولى في العام 1998 م لم تكن أمه عاملة النظافة وأبوه البائع المتجول يحلمان بولد سيصير نجما لامعا في عالم كرة القدم . آمن حكيمي بموهبته مند الصغر حيث شرع في مداعبة الكرة في نادي ديبورتيفو كورونيا بضاحية مدريد قبل أن تلتقطه أنظار الكبير ريال مدريد ليحط الرحال في أكاديمية لفابريكا وهو ابن السنة السابعة.
عام 2016 تلقى دعوى من زين الدين زيدان للمشاركة في دوري دولي بالولايات المتحدة الأمريكية وحينها فرض نفسه بقوة أمام باري سان جيرمان الفرنسي كاسم قادم بقوة كمدافع ثم انتقل إلى بروسيا دورتموند الألماني ثم إلى إنتير ميلانو .
لعب مراكز متعددة كمدافع أيمن وايسر ثم إلى جناح أيمن في إنتر ميلانو .
تطلق عليه جماهير إنتر ميلانو بالقطار السريع لأنه يتمتع بسرعة فائقة لكونه مارس ألعاب القوى أيام الدراسة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق